الحوكمة

الهيكلية والحوكمة والإدارة 

الهيكلية التنظيمية 

الهيكلية التنظيمية 

إنترناشونال ألرت هي منظمة غير حكومية مقرّها المملكة المتحدة، وهي مسجَّلة في مجلس الشركات ولجنة المؤسسات الخيرية. والمؤسسة الخيرية هي شركة محدودة بضمان وليس لها رأس مال. نحن نخضع إلى مجلس أمناء (المجلس). ويضم المجلس لجنة فرعية، هي لجنة الاستراتيجية والمخاطر ومراجعة الحسابات والتي تقدم المشورة بشأن مسائل الاستراتيجية التنظيمية وإدارة المخاطر وعمليات التدقيق ذات الصلة وتراقبها. وتتألف اللجنة المذكورة من الرئيس وأمين الخزانة واثنَيْن من الأمناء الآخرين. في العام 2020، أعدنا هيكلة فريق الإدارة العليا لدينا ليصبح فريقاً تنفيذياً وأسندنا له مسؤولية القيادة الاستراتيجية والتشغيلية للمنظمة. ويتألف الفريق التنفيذي من الرئيس التنفيذي ومدير البرامج ومدير المالية والعمليات ومدير تطوير الموارد ومدير السياسات والمناصرة والاتصالات. 

تضم المنظمة 230 موظفاً يعملون في مكاتبنا الـ 14 المنتشرة حول العالم، بما في ذلك فريق من الخبراء في مجال بناء السلام المواضيعي. ويتم دعم عمل البرامج من قِبَل فرق إدارية ومالية وفرق معنيّة بجمع الأموال والموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات والمناصرة والاتصالات. 

ترتبط منظمة إنترناشونال ألرت قسم المملكة المتحدة بمنظمة إنترناشونال ألرت قسم أوروبا، وهي مسجَّلة كمؤسسة مدمجة (مؤسسة) في لاهاي في هولندا. 

صنع القرار 

يجتمع المجلس أربع مرات في السنة وهو مسؤول عن الحوكمة ووضع الإطار الاستراتيجي للمنظمة والأهداف السنوية لها والموافقة على الميزانية السنوية. والأمناء هم مديرو المنظمة لأغراض إنفاذ قانون الشركة، وتماشياً مع هذه المسؤولية، هم يشرفون على إعداد التقارير المالية ويضمنون إعداد البيانات المالية السليمة لكل سنة مالية لإعطاء رؤية حقيقية وعادلة للنشاطات المالية للمنظمة ووضعها المالي في نهاية السنة. وتجتمع لجنة الاستراتيجية والمخاطر ومراجعة الحسابات على أساس ربع سنوي وهي اللجنة الرئيسية التابعة للمجلس. فقد تم تكليف اللجنة بمراقبة أكثر تفصيلاً للمجالات الرئيسية التي تعمل المؤسسة الخيرية ضمنها، بما في ذلك الشؤون المالية وكل المسائل المتعلقة بالميزانية والمخاطر والأمن والاستراتيجية التنظيمية. ويكون الرئيس التنفيذي مسؤولاً أمام المجلس عن كل أعمال المنظمة وعن الأعضاء الآخرين في الفريق التنفيذي. ويرفع الفريق التنفيذي تقارير في كل اجتماع للمجلس واللجنة حول عمل المنظمة ونشاطاتها وتمويلها، ويعرض التقدُّم المحرَز فيما يتعلق بالميزانية والأهداف السنوية والإطار الاستراتيجي. 

مجلس الأمناء 

قد يتألّف المجلس من ثلاثة أعضاء إلى 15 عضواً؛ لدينا حالياً تسعة أمناء. ويكون المجلس دولياً ليعكس تنوُّع عمل المنظمة. ويتم انتخاب الأمناء الجدد خلال الاجتماع السنوي العام أو من قِبَل المجلس خلال اجتماع عادي، وهم يشغلون هذا المنصب لمدة ثلاث سنوات. ويجوز إعادة انتخاب الأمناء لفترة أخرى مدتها ثلاث سنوات. وقبل اتخاذ قرار بتعيين عضو مجلس أمناء، يتم ترتيب اجتماعات لهذا العضو الجديد المحتمل مع الرئيس التنفيذي ومع واحد أو اثنَيْن من كبار أعضاء المجلس، ويضم الاجتماع رئيس المجلس عادةً. وعند التعيين، يتلقى الأمناء الجدد تعريفاً كاملاً بمسؤولياتهم بموجب قانون الشركات وقانون المؤسسات الخيرية وتعريفاً كاملاً بالمنظمة. وتتضمن العملية الاطلاع على حزمة من الوثائق ذات الصلة وحضور سلسلة من الاجتماعات مع الإدارة العليا والمتوسطة. خلال العام 2020، أكمل ثلاثة أمناء فترة عملهم أو استقالوا، وانضم ثلاثة أمناء جدد إلى المجلس. وقد ختمنا العام 2020 بإجمالي تسعة أمناء (خمس نساء وأربعة رجال)، خمسة منهم يقيمون خارج المملكة المتحدة. 

أمناؤنا 

يتمتع كل عضو من أعضاء المجلس في منظمتنا باهتمام خاص وخبرة معينة في القضايا المتعلقة بالنزاع وبناء السلام. 

كاري كافانو (الرئيس) 

كاري كافانو هو أكاديمي ودبلوماسي أميركي بارع ووسيط سلام، وهو ناشط منذ عقود في مجال بناء السلام الدولي. هو يعمل حالياً أستاذاً محاضراً في جامعة كنتاكي في مجالَيْ الدبلوماسية وحل النزاعات. وقد امتدت مسيرته المهنية الدبلوماسية على مدى 22 عاماً وهي ركزت على الحد من التسلح والقضايا الإنسانية والسلام. وتخلّل هذه المسيرة الالتحاق بالتعيينات في برلين وموسكو وتبليسي وروما وبرن، بالإضافة إلى تولي مهام في وزارة الخارجية الأميركية والبنتاغون والكابيتول هيل. وفي عهد الرئيسَيْن بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، ساعد كاري في دفع جهود السلام التي شملت أرمينيا وأذربيجان وقبرص وجورجيا واليونان ومولدوفا وطاجيكستان وتركيا. وقد شغل منصب سفير ومفاوض خاص بشأن النزاعات في ناغورنو كاراباخ والمنطقة الأوروبية-الآسيوية في أيار/مايو من العام 2000 بإيعاز من مجلس الشيوخ الأميركي. ومنذ ترك الخدمة الحكومية، ظل كاري منخرطاً في نشاطات حل النزاعات وبناء السلام، فعمل مع المنظمات غير الحكومية الأوروبية الرائدة على مبادرات صدرت عن المجتمع المدني وقام بجهود دبلوماسية تخدم “المسار الثاني”. ومن العام 2014 إلى العام 2018، كان أحد أمناء شركة “موارد المصالحة”Conciliation Resources. تفضل بزيارة موقع كاري على الويب على www.careycavanaugh.com

ريتشارد لانجستاف (أمين الصندوق الفخري) 

ريتشارد هو رجل أعمال دولي متمرّس. وهو حائز على درجات علمية من جامعة رايس وجامعة كنتاكي وجامعة دنفر ومدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن. 

هانز بولشر 

هانز بولشر هو أحد كبار المستشارين في مجال المناخ والطاقة والتنمية. بدأ مسيرته المهنية مع منظمة أطباء بلا حدود في السودان وأوغندا ليشغل لاحقاً منصب مدير أول مبادرة لتوسيم التجارة العادلة، ماكس هافيلار في هولندا، حيث عمل في العديد من البلدان في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. وبصفته مدير سابق في الحكومة الهولندية (أولاً للهجرة ولاحقاً للمناخ والصناعة)، شارك بعمق في المناقشات الدولية حول المناخ وتجارة المواد الخام الدولية. ويركز هانز بشكل واضح على دور الأعمال في التنمية، بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية والمالية للمساعدات والتجارة. وإلى جانب عمله الاستشاري، فهو أيضاً رئيس (غير تنفيذي) لمجلس الإدارة في العديد من الشركات الخضراء ورئيس صندوق استثمار في الطاقة المتجددة. 

أمينة بوزكورت 

شغلت أمينة عدة مناصب قيادية عليا. وقد تم تعيينها مؤخراً كرئيسة لفريق الخبراء رفيعي المستوى التابع للاتحاد الأوروبي والمعني بالمساواة بين الجنسَيْن في الرياضة، والذي سوف يقدّم مقترحات بشأن المساواة بين الجنسَيْن في الرياضة إلى المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء والحركة الرياضية. وكرئيسة لمجلس إدارة المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية في السويد، كانت جزءاً من قيادة منظمة حكومية دولية معنية بالديمقراطية العالمية تعمل في كل أنحاء العالم. وكعضو سابق في البرلمان الأوروبي (2004-2014) ممثِّلةً هولندا، عملت أمينة في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية والعلاقات الدولية. فكانت رئيسة وفد البرلمان الأوروبي لتعزيز العلاقات مع دول أميركا الوسطى. وبصفتها مدافعة شغوفة عن حقوق الإنسان، تم تعيينها رئيسة للمجموعة المشتركة بين الأحزاب المناهضة للعنصرية والمناصرة للتنوع في البرلمان الأوروبي. وفي العام 2014، منحها جلالة ملك هولندا وساماً برتبة فارس في إمارة أورانج نساو. 

كريس ديري 

كريس ديري هو رجل أعمال أميركي ومستشار يشغل حالياً منصب رئيس Teneo Digital. قاد كريس أعمالاً عبر أسواق متعددة؛ وقد قدم الاستشارات لشركات Fortune 500 في الولايات المتحدة وأوروبا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا بشأن بعض أكثر القضايا تعقيداً التي واجهتها، بما في ذلك: الأزمات، والشراكات بين القطاعَيْن العام والخاص، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، واستراتيجيات الاستدامة. كما قدم كريس المشورة للعديد من المنظمات غير الحكومية الدولية، بما فيها منظمة إنقاذ الطفولة (الولايات المتحدة) ومنظمة العفو الدولية، بشأن مشاركتهما مع الشركات والحكومات والمستثمرين المؤسسيين؛ وكان عضواً في مجتمعات مثل المنتدى الاقتصادي العالمي والقادة العالميون الشباب. انضم كريس إلى مجلس الأمناء في العام 2016. 

نينا فالنتين كاسبيرسن 

نينا هي أستاذة السياسة ورئيسة قسم في جامعة يورك في المملكة المتحدة. تركز أبحاثها على ديناميات النزاعات داخل الدول، وعمليات السلام واتفاقيات السلام، والحوكمة والاعتراف بالدولة. ويتصف بحثها بأنه مقارن بطبيعته، بل ركز الجزء الكبير منه على القوقاز والبلقان. أحدث كتب نشرتها نينا هو كتاب بعنوان: “اتفاقيات السلام: إيجاد حلول للنزاعات داخل الدول (بوليتي، 2017)” وكتاب آخر بعنوان: “الدول غير المعترف بها: النضال من أجل السيادة في ظل النظام الدولي الحديث (بوليتي، 2012)”. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في الدراسات الحكومية من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية. وهي في الأصل من كوبنهاغن، الدنمارك. 

عبير الحاج ابراهيم 

عبير هي واحدة من مؤسِّسي “مبادرون”، والبالغ عددهم إثنان. و”مبادرون” هي شبكة عربية للمجتمع المدني تضم حوالي 4000 ناشط اجتماعي وتقدم الاستشارات والتدريبات على مشاريع التنمية المجتمعية للمنظمات في سوريا. قبل ذلك، هي عملت في قطاع النفط في سوريا لصالح شركة “توتال”، لكن تجربتها خلال النزاع دفعتها إلى تكريس حياتها لدعم التعايش السلمي والحفاظ عليه. وهي الآن ميسِّرة في مجال بناء السلام وقد ساعدت في وضع برنامج سفراء السلام في مبادرون، والذي يقوم بتدريب ودعم دعاة السلام في سوريا. في العام 2014، مُنحت مؤسسة “مبادرون” جائزة ليفيا لدعمها اللاعنف. وعبير هي أيضاً المؤسس المشارك لـGlobally Connected، وهي شبكة تدعم وتبني الثقة والتفاهم بين السوريين في الشتات والمجتمعات المضيفة والسوريين في سوريا، وقد ساعدت مؤخراً في تأسيس شبكة الميسِّرين في العالم العربي. 

ليزا إل روز 

ليزا روز هي في الأصل من الولايات المتحدة وهي تعيش الآن في أيرلندا الشمالية. هي تعمل دولياً مع المجتمعات المهمشة في مجتمعات تمر بمرحلة نزاع وأخرى تعيش مرحلة ما بعد النزاع. تعمل ليزا في البلدان الأعضاء في مجلس أوروبا وكينيا ورواندا مع الحكومات الوطنية والمحلية والسياسيين وقوات الأمن والمجتمعات لمساعدتهم على أن يكونوا مسالمين أكثر وللتغلب على النزاعات بطرق غير عنيفة. اهتماماتها المتخصصة الأخرى هي دعم الشباب الذين يرزحون تحت وقائع اجتماعية أكثر صرامة من خلال تشجيع العمل المدني ومناصرة حقوق الإنسان، واستخدام الفنون كسبيل للتحاور من أجل بناء السلام. وهي أيضاً عضو في مجلس أمناء YouthBank International وBeyond Skin. وهي عضو في فريق الوسطاء ما وراء الحدود الدولية في كينيا ورواندا. وهي كذلك عضو في المجلس الاستشاري لمجموعة عمل المؤسسة الاجتماعية من أجل السلام التابعة للتحالف من أجل بناء السلام. 

إيرين سيجيليا تشيس 

تتمتع إيرين سيجيليا تشيس بخبرة دولية تزيد عن 25 عاماً في مجالات بناء السلام والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، وخاصةً في مجال التخطيط الاستراتيجي والسنوي، وتطوير مجلس الإدارة، وجمع الأموال. هي عملت كمديرة في مؤسسة Swarovski ومؤسسة Impetus للأسهم الخاصة، وعضو مجلس إدارة في منظمة “بذور السلام”، والمدير العالمي في Philanthropy للمجموعة الاستشارية Catalyst، من بين أدوار أخرى. وهي تشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لجمع التبرعات والشراكات والاتصالات في منظمة كير الدولية. 

راعينا رئيس الأساقفة ديزموند توتو  

يُعتبر رئيس الأساقفة الفخري ديزموند توتو أحد أعظم الرموز الأخلاقية الحية في عصرنا. 

فقد كان لاعباً أساسياً في الكفاح ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ورئيس لجنة الحقيقة والمصالحة، وفي العام 1984، حصل على جائزة نوبل للسلام. 

من عمله ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، إلى مناصرته للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان – بما في ذلك حقوق أولئك الذين ما زالوا يعيشون في ظل ويلات العنصرية وكراهية الأجانب وكراهية المثليين – كان رئيس الأساقفة توتو بمثابة صوت الضمير لجيل كامل. 

عندما تقاعد رئيس الأساقفة توتو في العام 1996، قال نيلسون مانديلا لمَنْ حضروا عشاء تكريمه: 

“فرحته في تنوعنا وروحه المسامحة من جهة وشغفه بتحقيق العدالة ووقفته التضامنية مع الفقراء هما وجهان متساويان لمساهمته التي لا تُقاس لنصرة أمتنا”. 

وفي العام 2007، دعا رئيس الأساقفة توتو ونيلسون مانديلا وغراسا ماشيل إلى اجتماع كبار الأعيان )، وهم مجموعة من قادة العالم الذين يساهمون بنزاهتهم وقيادتهم في التعامل مع بعض أكثر مشاكل العالم إلحاحاً. ويُعَدّ رئيس الأساقفة توتو اليوم أحد كبار الأعيان الفخريين، بعد أن شغل منصب رئيس لمدة ست سنوات، وهو يواصل العمل بنشاط في عدد من المجالات المرتبطة بحقوق الإنسان. 

شارك رئيس الأساقفة توتو في العمل الذي أدى إلى تأسيس منظمة إنترناشونال ألرت في العام 1986 وكان أول نائب لرئيس مجلس أمنائنا. وعن دوره كراعٍ لنا، يقول: 

“إنّ حاجتنا جميعاً لمواصلة الكفاح من أجل السلام أعظم من أي وقت مضى. أنا فخور جداً بكوني راعياً لمنظمة إنترناشونال ألرت فيما تواصل بناء السلام في كل أنحاء العالم”. 

“إن سجل المنظمة الحافل بمسيرة عمل انطبعت بالشجاعة والرحمة لبعث الأمل في النفوس ضمن المجتمعات المضطربة لا يُقدَّر بثمن، بدءاً من وقفتها بجانب الروانديين في أعقاب الإبادة الجماعية، وانتهاءً بدعمها للشباب السوري اليوم. فهي لا تكفّ تبني وتتحدى وتُلهم”. 

“فهي جزء من شبكة عالمية تسعى وراء تحقيق الخير، ويتردد صدى أعمالها في قرى جمهورية الكونغو الديمقراطية كما في أروقة الأمم المتحدة.”