التشخيص المواطني للتعليم في حي التضامن في تونس

يمثل تشريك المواطنين في الشأن العام عنصرًا هامًا في تطوير وإصلاح الخدمات، وذلك بإبداء آرائهم في المؤسسات النشطة في مجتمعاتهم المحليّة. وتساهم تلك التقييمات في مدّ أصحاب القرار والسلط المعنية بمعطيات دقيقة وشفافة قصد التأثير عى الخطاب العام المتعلق بالتنمية. وتكتسي المسألة أهميّة خاصة عند ارتباطها بالمواطنين القاطنين في الأحياء الشعبية والمناطق الداخلية، لا سيما الشباب. إذ أن إعطاء الأولوية لوجهة نظرهم أمر بالغ الأهمية لكونهم فئات مهمشة، تقيم في جهات مستبعدة، في أمسّ الحاجة لتلبية احتياجاتها وتحسين الخدمات المقدمة لها.
في هذا الإطار، تعزّز مشاركة الشباب في مجتمعاتهم اندماجهم في النسيج الاجتماعي والاقتصادي، وتدعم الديمقراطية التشاركية وإرساء المسارات اللامركزية التي من شأنها أن تسمح لهم بالتعبير عن آرائهم وتشخيص وضعياتهم في مجالات متنوعة من بينها "التربية والتعليم".