Project Banner

التربية على السلام

الحدّ من انجرار السوريين الشباب وراء التطرف العنيف

يهدف هذا المشروع إلى زيادة المعرفة حول العوامل التي تجعل من السوريين الشباب عرضةً لتجنيد الجماعات المتطرفة العنيفة لهم، وإلى تقييم كيف لثقافة السلام أنْ تقلص استضعافاً مماثلاً. ونحن نتعمق بهذه القضية من خلال البحث الميداني الذي نجريه في سوريا وتركيا ولبنان، عن طريق العمل من خلال منظمات محلية شريكة في مجتمعات محلية متنوعة في أنحاء الشرق الأوسط كافة.

إنّ دفع الأولاد والشباب السوريين إلى التطرف داخل سوريا وفي البلدان المجاورة يمثل تحديّاً متزايداً للسلام. فالشباب هم عرضة وبشكل متزايد للاستغلال من قِبَل الجماعات المتطرفة، وبعد، وبغض النظر عن الإثباتات الحسية، فالفهم بسيط لما يجعل الناس معرَّضين وكيف أنّ المشاريع التثقيفية يمكن أنْ تحول دون التطرف. يسعى هذا المشروع إلى ردم هذه الثغرة.

سوف يسهم هذا المشروع في البرمجة وصنع السياسات حول قضية التطرف العنيف من حيث صلته بالسياق السوري. بالإضافة إلى ذلك، سوف تدعم أنشطة ثقافة السلام ما يصل إلى 7000 شابّ وشابة سوريين وأُسرهم في بلدان متعددة، مزوِّدةً إياهم بالمهارات اللازمة لتعزيز صمودهم في وجه النزاع والحدّ من تعرضهم للتجنيد على يد الجماعات المتطرفة العنيفة.